عناوين

تحقيق مثير ( الجزء الأول). "كراجات" الساعات الخصوصية ل"تسمين" نقط المراقبة المستمرة.. فأين السلطات ؟


"كراجات" الساعات الخصوصية ل"تسمين" نقط المراقبة المستمرة.. فأين السلطات ؟

السوادح-24
تحقيق مثير ( الجزء الأول).
حمل موقع "السوادح-24" سؤاله حول أسباب الإقبال على الساعات الخصوصية المؤدى عنها وطرحه على تلامذة حيث إسم الثانوية "إبن زيدون" إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة سيدي يحيى الغرب، محاولا بذلك الإستماع إلى وجهات نظر التلاميذ من هذه الظاهرة التي شغلت الرأي العام الوطني المغربي ودفعت الوزارة إلى إستصدار مذكرة وبعث اللجان التفتيشية إلى المؤسسات الخاصة قصد إجراء التحريات في شأن الأساتذة المخالفين للقانون.
لبنى .ط: ذات 18 ربيعا تنحدر من "الدوار"، تتابع دراستها بالشعبة العلمية مضطرة للقيام بالساعات الخصوصية عند الأساتذة، رغم الوضع المادي المزري لأسرتها.
تقول لبنى أن أسرتها تسدد حوالي "800 درهم" كمبلغ شهري مقابل تلقي الدروس الخصوصية، وهو المبلغ الدي يجبر الأسرة على إقتطاعه من القفة الأسبوعية والتخلي على بعض الحاجيات الضرورية للأسرة.
سأل موقع "السوادح-24" لبنى عن سبب إقبالها على تلقي الساعات الخصوصية رغم إنتماء أسرتها إلى الفئات الاجتماعية الفقيرة؟
إغرورقت عيناها وبنبرة حزينة قالت أنها مجبرة على ذلك لمواكبة مستوى زملائها التلاميذ في المواد العلمية.
بدر. م : الدي إلتحق بنا يقول أن أسباب إنتشار الساعات الخصوصية يعزى إلى رغبت التلاميذ في "تسمين" النقط الهزيلة للمراقبة المستمرة مقابل أداء مبالغ مالية شهرية تحت غطاء دروس الدعم في المدارس الخاصة والمنازل السرية " الكراجات " وإتخادها كأوكار للقيام بالساعات المؤدى عنها والغير قانونية، حسب تصريح فاعل جمعوي بالمدينة.
وأضاف ذات المتحدث أن عمليات "السوايع" الخصوصية هي في شكل شراء نقط المراقبة المستمرة بعدما يفشل التلاميذ في الحصول على النقط في الفروض المحروسة داخل الفصل الدراسي.
وفي مقابل ذلك أجمع التلاميذ الدين إلتقاهم الموقع على شكر الأساتذة المجدين في عملهم ويقدمون لهم شروحا في غاية التبسيط والتوضيح، ويبدلون جهودا رغم كل الإكراهات والعوائق التي يوجهونها.
وفصيل أخر من التلامذة قال أنه مجبر على الساعات الخصوصية عند أستاذه لأنهم لا يستوعبون الدروس في القسم.
والخطير في الأمر أن بعض الأسر لا ترى في الساعات الخصوصية المؤدى عنها إلا ألية لحصول أولادهم على نقط مرتفعة تمكنهم في الولوج إلى المدارس العليا التي تحدد عتبات عليا في النقط.
والمثير أن هذه "الكراجات" أو كما سماها الفاعل الجمعوي "بأوكار" الساعات الخصوصية لا تتوفر على شروط السلامة الصحية لهؤلاء التلامذة الذين يكونون عرضة للتحرش، وخير مثال ما حصل للتلميذة التي إستدرجها الأستاذ باعدادية "جابر إبن الحيان" إلى بيته في غياب زوجته ليغتصبها.
فهل ستتحرك السلطات المحلية بمدينة سيدي يحيى الغرب لتطبيق القانون؟ 









مواضيع مشابهة :

الموضوع الأكثر قراءة هذا الأسبوع في السوادح بريس

الموضوع الأكثر قراءة هذا الشهر في السوادح بريس

الموضوع الأكثر قراءة في السوادح بريس

جميع الحقوق محفوظة ©2014