أسئلة جديرة بطرحها كذلك على لجنة التتبع التي من مسؤوليتها مراقبة أشغال ومشاريع شركة تطهير السائل ، التي من المفروض عليها وضع برنامج احتراسي لتنقية البالوعات قبل نزول الأمطار،وتفقد النقط السوداء الناقصة التجهيز بالمدينة لتفادي كوارث الأمطار.
إن ما حصل ( والصورة خير شاهد )هو كارثة حقيقية عرت بالواضح واقع الإصلاحات المغشوشة في أغلب الأوراش المنجزة على صعيد المدينة ،وكاشفة عن غياب المراقبة اللازمة.
فالمعارضة الحقيقية داخل المجالس المنتخبة بسيدي يحيى الغرب لا تباشرها النخب السياسية، بل تمارسها الأمطار التي تفضح وتعري واقع البنية التحتية بالمدينة








