عناوين

إستمرار إعتصام جماعة "الرحاونة" وتبخر حلم 3 بقع للفرد..! وما ذنب ساكنة "دوار السكة" التي انتظرت أكثر من 20 سنة؟


إستمرار إعتصام جماعة "الرحاونة" وتبخر حلم 3 بقع للفرد..!
وما ذنب ساكنة "دوار السكة" التي انتظرت أكثر من 20 سنة؟



فهد الباهي
مزال "السلاليون" مرابطين في المعتصم، على ظهر الأرض التي تعود ملكيتها للجماعة السلالية "الرحاونة"، لليوم الثلاث.
 إجتمع شيوخ هذه القبيلة وكبار أعيانها، "شيب وشباب"، إنها لحظة تاريخية على حد تعبير أحد أعيان هذه الجماعة، وبصوت "فاخر" يميل إلى الخشونة، قال: الحمد لله الذي جعل شمل قبيلتنا يجتمع من جديد، كانت بعض النزعات العادية وبعضها طال، لاكن بمجرد أن وصل الأمر للأرض، نسينا أحقاد بعضنا البعض، ويضيف مستعدون للموت على ظهر هذه الأرض.
وفي حوار عائلي أخوي، جميل ورائع، تسنا لموقع"السوادح-24" أن عاينه.
اجتمعوا تحت خيمة كبيرة، لم يثنيهم البرد القارس، ولا المطر وقساوة الطبيعة، بل إنهم أقوى بكثير، إنهم تحدو قساوة المسؤولين "عديميي" الضمير، الذين فكروا في مصالحهم الشخصية ونسوا احتياجات وطلبات المواطنين الفقراء منهم.
همهم الوحيد، هو الدفاع عن هذه الأرض بالغالي والرخيص، أثناء حضورنا جاء عدد من بعض نساء القبيلة، أبدين عن إستعدادهم للموت في سبيل أرض أجدادهم حسب تعبيرهم، الشيء الذي جعلنا في حيرة من أمرنا، المسنة، تقول: أنا نموت على أرضي "با مات عليها وحنا نبقاو نتفرجوا".
على وزارة الداخلية، و وزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، والسيد(ة) والي "جهة الغرب الشراردة بني حسن، وتدخلات على أعلى مستوى، بالتدخل من أجل حل مشكل هذه الأرض التي سبق وساهم بها أفراد الجماعة السلالية "الرحاونة" من أجل إحداث تجزئة سكنية بمعايير ذات جودة تليق بالحياة الكريمة للمواطن، بحيث أن أغلبية المواطنين المغاربة بإقليم سيدي سليمان فقدوا الثقة كليا في العامل "الحسين أمزال".
ومن جهة أخرى، يشار، إلى أن تأخر هذا المشروع "تجزئة الرحاونة"، كان له أثر سلبي على عدد كبير من المواطنين بمدينة سيدي يحيى الغرب، بالخصوص ساكنة المنطقة "الفيضية دوار الشانطي"، وساكنة دوار "السكة" التي يعاني مواطنيها الويلات تحت وطأة الفقر، والفقر المدقع، مواطنين مغاربة بالبطاقة الوطنية "فقط"، يعيش بعضهم في أكواخ لا تتعدى مساحتها 2 متر على 2 متر، هل هذه هي المواطنة الحقة التي نادى بها الدستور الجديد.
كفى ظلما، كفى جورا، كفى طغيان، كفى وألف مليون كفى للإغتصاب اليومي لحقوق أطفال، ونساء، ورجال، وشيوخ، أبرياء ذنبهم الوحيد، أنهم فقراء يا مجرمين. 









مواضيع مشابهة :

الموضوع الأكثر قراءة هذا الأسبوع في السوادح بريس

الموضوع الأكثر قراءة هذا الشهر في السوادح بريس

الموضوع الأكثر قراءة في السوادح بريس

جميع الحقوق محفوظة ©2014