"الحسين أمزال" عامل إقليم سيدي سليمان "يوريك الربح ويدي ليك راس المال"
فهد الباهي
علم موقع "السوادح-24" أن ممثلين عن الجماعة
السلالية "الرحاونة" عقدوا اليوم الأربعاء 21 يناير الجاري، إجتماعا "مارطونيا"
إستمر ل: ستة ساعات مع الرجل الأول في إقليم سيدي سليمان العامل "الحسين
أمزال" والكاتب العام، ورئيس قسم الشؤون القروية.
ويذكر أن الجماعة السلالية تخوض إعتصام مفتوح إبتداء من
الأربعاء المنصرم، على ظهر الأرض التي تعود ملكيتها للجماعة السلالية الرحاونة.
ومن جهة أخرى علم الموقع أن العامل كعادته لم يأتي
بجديد، ولكن كانت مؤامرة ضد الجماعة السلالية، وتزييف للحقائق وإستمرار لسياسة
التعويم لساكنة دوار السكة التي تعاني الويلات مند ما يزيد عن العشرين سنة، وما
كانت إلا القرص المسكن وكسر للإحتجاجات الشعبية التي طالبت برحيل العامل.
وصرح بعض السلاليين أن العامل "الحسين أمزال"
عرقل هذه العملية حيث لم يتبع المساطر القانونية من جهة، ولم يعالج الأمر بجدية،
بل إعتمد على سياسة الوعود الكاذبة التي لم يتحقق منها شيء.
ومن جهة أخرى
تفجأ السلاليون أن وزارة الداخلية لم تعطي موافقتها على بداية الأشغال بصفتها
المسؤول الأول والوصي على أراضي الجموع طبقا للقوانين المعمول بها للظهير المنظم لأراضي
الجموع سنة 1919، حسب تصريح أحد أفراد الجماعة السلالية.
وأيضا نال رئيس قسم الشؤون الداخلية السابق بعمالة سيدي
سليمان "مصطفى مزوز" حظه من هذه الإنتقاذات اللاذعة، التي وصلت حد وصفهما
أنهما يقومان "بحلقة سوقية" الهدف منها الإستيلاء على أراضي الجماعة
السلالية ليس أكثر، دون أن يعيروا إهتماما للمشاكل التي يمكن أن يتعرض لها أغلب
أفراد الجماعة خصوصا بعد أن يجدوا صعوبة في التعامل والإندماج بالوسط الحضري حيث
أن أغلبيتهم كانت مواردهم اليومية هي الفلاحة والزراعة، كما أن أغلب أفراد هذه الجماعة
يعانون الفقر والفقر المدقع.
وعبر أحد الشباب
عن أسفه الشديد "بتنهيدة حارة" يا ليتهم تركونا في حالنا نستغل أراضينا
التي دافع عنها أجدادنا، ويضيف الخطير في الأمر أن السلطة تتراجع عن وعودها
العسلية التي كانت هي، 3 بقع للفرد الواحد، واليوم نسمع أن هذه الوعود ذهبت أدراج
الرياح، ويختم "شتي العامل "يوريك الربح ويدي ليك راس المال".
ومن جهة أخرى، أصبح لزاما على السيد وزير الداخلية شخصيا
أن يتدخل على الخط ليقوم بحل المشكل بشكل جدي وعقلاني، حيث إن أغلب الجماعات
السلالية " بني فضل أولاد حنون – بني ثور العبابدة الرحاونة..."والقائمة
طويلة، تعلم علم اليقين أن العامل "الحسين أمزال" خادم للأعتاب الحزبية،
بل الأكثر من هذا أنه لا يطبق التعليمات السامية للسدة العالية بالله جلالة الملك،
بل ويطبق تعليمات نافذين سياسيين بالإقليم، وقد ملة جل الجماعات السلالية من سياسة
العامل الفاشلة، خصوصا بعد الفضيحة التي زكمة الأنوف، مشروع "بول
داطرديكسيون" بقيمة 5 مليار سنتيم لا يغني الجماعات والمواطنين من جوع، ولاكنه
يسمن جيوب المقاولين.
fahdbahi@gmail.com
