طاقات رياضية عرضة للخطر
بقلم :فهد الباهي
التصوير محسن التومي
منطاج رشيد - عبد الجليل
طالما رددت هذه العبارة والتي لن أمل من
ترديدها إلى أن أرى ابناء مدينة سيدي يحيى الغرب كما أحب ، هؤلاء شباب موهوب ، هاته الطاقات المنسية والمقصية عرضة للضياع.
أطفال يتدربون على رياضة "الجنباز" بمصلى
الأعياد الدينة للمدينة ،عرضة لكل المخاطر
، يتحدث هؤلاء الأطفال والدين لا يتجاوز سنهم بين 12 إلى 16 سنة بنبرة حزينة توحي
إليك إحساسهم بالتجاهل و الإقصاء المتعمد من طرف المسؤولين، مع مناشدتهم لوزير الشباب والرياضة و كل
الجهات المعنية للتدخل من أجل مساعدتهم ودعمهم ،حيث من الضروري صقل مثل هاته
المواهب .
سيدي يحيى الغرب مدينة المواهب الشابة في
مجموعة من الميادين ، منها الرياضة والثقافية والفنية ... ، شباب أحلامه تضيع
وتعصف بها الرياح لتضع حد لأحلامهم و مستقر مسيرتهم بعدما يعانقهم وحش البطالة
واليأس ويجعلهم بين أحضانه ويحولهم ، إما زبائن أحد تجار المخدرات والخمر ... ، أو
شباب يقدمون على الإنتحار دون تردد ، ولخير شاهد هو عدد الحلات التي سجلت في ظرف
أقل من شهرين .
مدينة سيدي يحيى الغرب لن أقول فقيرة ، لكن
سيدي يحيى الغرب" خرجوا عليها الشفارة " ، نهبت خيرات المدينة دون رقيب ولا حسيب
، ملايير الدراهم بدرها اللصوص ، وكيف أن رئيس مجلس البلدية لم يفكر يوما في برمجة
قاعة مغطات ثقافية ، فنية ، أو سو سيو رياضية ، ممن تقلدوا مناصب المسؤولية بالمجلس.
فهل يستحي مسؤول ويستجيب لنداء هؤلاء البراعم
الفتية ...؟؟؟
م
